علاج سرطان البروستاتا | خطورة المرض وكفاءة العلاج

علاج سرطان البروستاتا | خطورة المرض وكفاءة العلاج

من الصعب أن يجهل مَسمَعُكَ لفظ البروستاتا، وذلك خصيصاً إن كنت من كبار السن، فأمراض البروستاتا شائعة بين الرجال، هذه الغدة التي تساهم في تصنيع السائل المنوي بما يحتويه من عناصر ضرورية لحياة الحيوانات المنوية، لكن ماذا عن سرطان البروستاتا، وما هي مشاكله وأعراضه، وفرص علاج سرطان البروستاتا.

 

ما هي البروستاتا

علاج سرطان البروستاتا

هي نسيج ضام محاط بألياف عضلية ومغلفة بغشاء، وهي قابعة بمنطقة الحوض من جسم الإنسان في المسافة بين المثانة البولية والإحليل.

تساهم البروستاتا في العملية الجنسية بتصنيع جزء من السائل المنوي (يقارب الربع)، المسؤول عن تغذية الحيوانات المنوية.

كما أنها مسؤولة أيضاً عن أيض هرمون testosterone، وتحويل جزء منه إلى هرمون Dihydrotestosterone المسؤول عن ظهور مظاهر الذكورة الثانوية على الرجال.

يواجه الرجال ثلاثة أمراض مختلفة قد تطول البروستاتا، وهي: التهاب البروستاتا، تضخم البروستاتا الحميد، وسرطان البروستاتا.

ويؤثر كل واحد من هذه الأمراض على نطاق مختلف من البروستاتا، وتختلف معها سبل علاجها عن علاج سرطان البروستاتا.

 

 وتتألف البروستاتا من أربعة نطاقات، وهي:

  • النطاق الانتقالي Transitional zone

وهو الجزء الأساسي الذي يظهر فيه تضخم البروستاتا الحميد.

وقد يظهر أيضاً سرطان البروستاتا في هذا السنيج.

  • النطاق الطرفي peripheral zone

يتنامى سرطان البروستاتا في معظم الحالات في هذا النسيج، بنسبة تقارب 70-80%.

  • النطاق المركزي Central zone

وقليلاً ما ينمو سرطان البروستاتا بين ثنايا هذا النسيج.

  • النطاق النسيجي العضلي Fibromuscular stroma

 

سرطان البروستاتا

تٌعرف الأورام عموماً بأنها نمو غير مُتَحكمٍ به للخلايا، ينتج عنه تضخم في حجم العضو، وتنقسم الأورام عموماً إلى قسمين، فهي إما أورام حميدة أو أورام خبيثة.

فالأورام الخبيثة (كسرطان البروستاتا) تنمو فيها الخلايا بصورة غير طبيعية في العضو المصاب، وتكون حرة الحركة؛ فتنتقل إلى غيره من أعضاء الجسم.

وهذا ما يُشكل صعوبة علاج سرطان البروستاتا، والأورام الخبيثة، مقارنةً بعلاج الأورام الحميدة.

هذا النمو الغير مُنضبط لخلايا نسيج غدة البروستاتا (سرطان البروستاتا) واحدُ من أشهر أنواع السرطان المنتشرة بين الرجال، وعادةً ما تصيب أمراض البروستاتا الرجال عن عمرٍ يناهز الخمسين عاماً.

طالع أيضاً: أورام الرحم | أنواعها المختلفة وطرق علاجها

 

أعراض سرطان البروستاتا بالتفصيل

العديد من الأعراض قد تنشأ نتيجة الإصابة بسرطان البروستاتا، إلا أن أعراض سرطان البروستاتا في بداية تنامي المرض لا يُعتَاد ظهورها.

وغالباً ما تمر المراحل الأولى من المرض دون المعاناة من تلك الأعراض، وتبدأ في الظهور مع بلوغ السرطان مراحله المتقدمة، وتشمل أعراضه:

  • أن يختلط بالبول دمٌ أو سائل منوي.
  • ضعف الانتصاب.
  • ضعف وتنميل بالقدمين.
  • مشاكل بالتبول، كبطئ معدل إخراج البول، أو ازدياد معدل التبول.
  • الشعور بالألم في مختلف المناطق التي بلغها السرطان من الجسم، كالظهر أو الصدر أو الحوض.
  • فقدان التحكم بكلٍ من الأمعاء، والمثانة البولية، نتيجة ضغط الورم على أعصاب الحبل الشوكي.

ليس من الضروري أن يُمثل ظهور تلك الأعراض إصابتك بسرطان البروستاتا الخبيث، بل إن هذه الأعراض تتشارك مع أعراض أمراض أخرى.

ما يستلزم المزيد من الفحص للتأكد من الإصابة بسرطان البروستاتا، وتحديد أنسب الطرق لـ علاج سرطان البروستاتا.

اقرأ أيضاً: علاج سرعة القذف وضعف الانتصاب | نحو طرق علاجية فعالة

 

وهي أمور يستطيع طبيبك الخاص أن يرشدك للتعامل معها، فور محادثتك له، وهذا قد يتم بالتواصل معه من خلال المنصة دون الحاجة لحجز استشارة خاصة.

بادر الآن بالتسجيل في منصة عيادة.

 

أعراض سرطان البروستاتا المتقدم

بالتزامن مع الأعراض السابقة لسرطان البروستاتا، فإن العديد من أعراض سرطان البروستاتا تتزامن مع انتشار الورم إلى أنسجة الجسم، وذلك كما يلي:

  • التعب والإرهاق.
  • خسارة الوزن.
  • آلام وكسور بالعظام.
  • قصور في التنفس وآلام بالصدر.
  • الشعور بالصداع والدوار.
  • ظهور تورمات بالبطن.
  • الصفرا (اليرقان).

اقرأ أيضاً: آلام أسفل الظهر | الدليل الشامل للأنواع والأسباب والعلاج

 

أسباب الإصابة بسرطان البروستاتا

كما هو الحال مع كثيرٍ من الأورام، فسرطان البروستاتا لا يُجزم بارتكازه على سبب واضح ومحدد خلفه، فالعديد من الأسباب قد تساهم في الإصابة به، أو ترفع من فرص الإصابة بالسرطان.

من أبرز العوامل التي يُشار إليها كواحدة من مسببات هذا الورم الخبيث، هو الحمض النووي DNA، فهو المسؤول عن الصفات الوراثية والتحكم في نمو الخلايا.

يمكننا أن ننسب هذا إلى خلل في المركبات المسؤولة عن نشاط الخلايا وانقسامها، وذلك نتيجة بعض الطفرات بالحمض النووي.

وهذه الطفرات الجينية قد تحتمل أحد الأمرين، أن تكون طفرات موروثة (وتشكل قرابة 10% من الإصابات)، أو طفرات مكتسبة في خلال حياة المصاب.

طالع أيضاً: أسباب غيبوبة السكر و طرق الوقاية منها

 

عوامل تزيد من فرص الإصابة بسرطان البروستاتا

    • تقدم العمر، وخاصة بعد بلوغ سن الخمسين.
    • العِرق، فعلى سبيل المثال يشيع هذا المرض بين الأمريكيين الأفارقة أكثر منه بين الأمريكيين اللاتينيين.
    • التوزيع الجغرافي، حيث وجدت الدراسات شيوعه بنسب أكبر في مناطق شمال أمريكا، والشمال الغربي من أوروبا، وأستراليا، وجزر البحر الكاريبي.
  • التاريخ العائلي مع المرض.
  • التغيرات والطفرات الجينية

الأسباب التالية ليس من المؤكد إن كانت مشاركة في الإصابة بالسرطان من عدمه، وهي:

  • العادات الغذائية.
  • السمنة المفرطة.
  • التدخين.
  • الاحتكاك والتعرض للمركبات الكيميائية.
  • التهابات البروستاتا.
  • الأمراض المنقولة جنسياً. 
  • استئصال القناة المنوية.

 

الفحص المبكر لسرطان البروستاتا في مراحله الأولى

علاج سرطان البروستاتا

لحسن الحظ فإن الكشف عن سرطان البروستاتا في مراحله الأولى أمرٌ بالإمكان، دون الانتظار لما بعد ظهور الأعراض ودخول الورم في مراحله المتأخرة.

ما يُعين على البدء في علاج سرطان البروستاتا، وزيادة فرص التماثل للشفاء.

ويعتمد ذلك على كل من الفحصين التاليين:

  • المستضد البروستاتى النوعي (PSA)

حيث يُقاس به نسبة نوع خاص من البروتين في الدم يُفرز من نسيج البروستاتا (الطبيعي أو السرطاني).

ويرى الأطباء أنه في حال بلوغ نسبته في الدم 2.5ng/mL أو يزيد، فعلى المريض التوجه لإجراء المزيد من الفحوصات لاستبعاد الإصابة بسرطان البروستاتا.

وكلما ارتفعت نسبته في الدم، كلما زادت احتمالية الإصابة بسرطان البروستات.

كما يُستعمل هذا الفحص أيضاً بعد تشخيص المرض في تحديد درجة المرض، وطرق العلاج المناسبة لكل درجة، وكفاءة العلاج الموصوف.

  • فحص المستقيم الرقمي (DRE)

وفيه يفحص الطبيب غدة البروستاتا يدوياً عبر المستقيم، ليلحظ أية تغيرات سرطانية في شكل وحجم وملمس الغدة.

ما يعيب هذان الاختباران أنها قد تعطي نتائج زائفة في بعض الحالات، فقد تظُهر سلامة المريض بالرغم من إصابته بالسرطان، او تشير إلى نمو سرطاني بالرغم من سلامة المريض.

 

العديد من الفحوصات الأخرى يُستعان بها في تشخيص سرطان البروستاتا، وهي:

  • الفحص بالموجات فوق الصوتية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • الخزعة، حيث تُسحب عينة من نسيج البروستاتا لُتفحَص معملياً للتأكد من وجود الورم من عدمه.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.
  • التصوير المقطعي المحوسب.
  • فحص العظام.
  • سحب خزعة من العقد الليمفاوية.

 

بتسجيلك معنا في منصة عيادة، أصبحت الأمور أسهل من ذي قبل، الآن يمكنك استلام نتائج التحاليل والفحوصات، ووصولها إلى الطبيب دون أن تحرك ساكناً.

فمنصة عيادة تربط بين الأطباء والمستشفيات والمعامل، لرفع مستوى الخدمة الصحية وتسهيل الأمور على المرضى.

بادر الآن بالتسجيل في منصة عيادة للمرضى للحصول على كافة مميزات منصة عيادة، كل ذلك بالمجان.

 

تقدم الورم

تُقسم مراحل تنامي الورم إلى أربعة، وذلك تبعاً لحجم الورم وموقعه، وانتشاره إلى العقد الليمفاوية بالجسم، وبلوغه مختلف أعضاء الجسم، ومستوى PSA في الدم.

 

حجم الورم انتشار الورم مستوى PSA ملاحظات
المرحلة الأولى صغير  ليس بعد منخفض الورم غير محسوس أو ملاحظ
المرحلة الثانية ظهور الورم في البروستاتا ليس بعد، ولكنه عرضة للانتشار منخفض أو متوسط يمكن إحساسه بفحص DRE
المرحلة الثالثة نمو كبير للورم بلوغ أقصى مراحل النمو الثابت، واستشراف مرحلة الانتشار مرتفع
المرحلة الرابعة انتشار الورم إلى العقد الليمفاوية وبقية أعضاء الجسم

 

مقياس جليسون

يشير هذا المقياس إلى درجة تقدم المرض، ممثلاً في صورة أرقام تتراوح بين 2:10، إلا أن المستعمل منها عادة يكون ما بين 6:10.

  • في حال لم يبلغ المقياس الرقم 6، فالسرطان منخفض الدرجة.
  • ببلوغ المقياس الرقم 7، فهذه هي المرحلة المتوسطة من الورم.
  • أما وصوله إلى ما بين الرقمين 8:10، فهي المرحلة المتقدمة من الورم.

 

مضاعفات المرض

  • ننبه أن المعضلة الكبرى التي يُخشى منها في بداية أي ورم خبيث هي انتشار الورم وتمكنه من مختلف أعضاء الجسم.
  • وسرطان البروستاتا قد يتسبب كذلك في ضعف الانتصاب، سواء أكان السبب في ذلك هو الورم بحد ذاته، أم أنه من تبعات وسائل علاجه المختلفة.
  • واحدة أخرى من مضاعفات هذا المرض هي الإصابة بسلس البول، إلا أنها تعلق أيضاً بالعديد من العوامل كنوع الورم، وحدته ودرجة تقدمه، وما إلى ذلك.

اقرأ أيضاً: تمارين لمعالجة سرعة القذف | جميع التمارين التي بإمكانها مساعدتك بين يديك

 

علاج سرطان البروستاتا الخبيث

علاج سرطان البروستاتا

العديد من العوامل ينبغي أخذها بعين الاعتبار خلال فترة أخذ القرار وتحديد كيفية العلاج المناسبة، بما في ذلك:

  • العمر.
  • درجة تقدم المرض.
  • المعاناة من أية أزمات صحية أخرى.
  • كفاءة العلاج وفعاليته مع وضعك الحالي.
  • مضاعفات العلاج أو آثاره الجانبية.

اقرأ أيضاً: علاج السيلان | هل هو خطير | وما هي طرق الوقاية من المرض

وجديرُ بالذكر أن فئةً من المرضى لا تستلزم حالتهم التدخل لـ علاج سرطان البروستاتا، حيث يكتفي الطبيب فقط بالمراقبة والفحص الدوري.

قد يعتمد الطبيب ذلك في حال التقادم البطئ للورم، مع صغر حجمه وعدم تزامنه مع أية أعراض أو مشاكل أخرى وملازمته للبروستاتا دون الانتقال لأية أعضاء أخرى.

 

أما عن وسائل علاج سرطان البروستاتا المتاحة فهي:

العلاج الجراحي

تتوافر عدة سبل لاستئصال البروستاتا والورم النامي بها جراحياً، حيث يمكن علاج سرطان البروستاتا جراحياً أو باستعمال المناظير.

يتمثل التدخل الجراحي في صنع شق جراحي بالطرق والأدوات الجراحية التقليدية، وذلك عبر منطقتين، إما عبر منطقة العانة ( وهي الطريقة الأشهر)، أو عبر العِجان ( وهي المنطقة الواقعة بين كيس الصفن والشرج) إلا أنه ليس من الشائع اختيار هذا السبيل.

من الممكن كذلك استعمال المناظير في علاج سرطان البروستاتا واستئصال الورم جراحياً، وتمتاز هذه العملية عن الطريقة الجراحية بتأخرها عنها في المضاعفات والآثار الجانبية كالنزيف والألم ومدة تركيب القسطرة البولية.

كما تتوافر تقنية ثالثة لهما، إلا أن استخدامها يشيع أكثر مع ورم البروستاتا الحميد (تضخم البروستاتا)، وهي استئصال البروستاتا عبر الإحليل.

وتساعد فقط على تخفيف أعراض الورم في مراحله المتقدمة وليس علاجه.

بالرغم من فعالية استئصال البروستاتا جراحياً في علاج سرطان البروستاتا، إلا أنها تُصَاحب بالعديد من الآثار الجانبية، وأشهرها:

  • ضعف الانتصاب.
  • سلس البول.
  • العقم أو مشاكل بالخصوبة.
  • ضعف النشوة الجنسية.
  • تورم العقد الليمفاوية.
  • قصر طول القضيب .
  • الفتق الأربي.

ليس شرطاً التعرض لكل تلك الآثار الجانبية، إلا أنها واردة الحدوث بعدها.

 

علاج سرطان البروستاتا بالاشعاع

هذه التقنية العلاجية قد تستعمل للعديد من الأغراض العلاجية، ويتوقف ذلك على تقدم الورم وخيارات العلاج المتاحة.

وعموماً فهذه التقنية تستعمل كالتالي:

  • علاج سرطان البروستاتا قبل انتقاله إلى مختلف أعضاء الجسم.
  • كجزء من العلاج لقتل الخلايا السرطانية بالبروستاتا والأنسجة المجاورة المصابة.
  • في حال عدم استئصال الورم كلياً.
  • تكرار الإصابة بالورم.
  • تخفيف أعراض الورم في الحالات المتقدمة منه.

 

علاج سرطان البروستاتا بالهرمونات

ترتكز آلية وفعالية العلاج الهرموني لسرطان البروستاتا في تثبيط هرمونات الذكورة بجسم المريض، والمسؤولة عن نمو خلايا البروستاتا الطبيعية والسرطانية.

هذا العلاج يُلجأ إليه في حال:

  • انتشار الورم إلى أماكن مختلفة من الجسم يَشقُّ معها استئصاله جراحياً.
  • تكرار الإصابة بالورم، أو المرضى المعرضون لتكرار نمو الورم من جديد.
  • كعلاج مبدئي بالتزامن مع العلاج الإشعاعي.
  • قبل البدء باستعمال العلاج الإشعاعي، حيث يزيد من كفاءة العلاج وتصغير حجم الورم.

 

يمكننا القول أن تلك كانت هي الوسائل الأشهر في علاج سرطان البروستاتا الخبيث، إلا أن العديد من الطرق العلاجية تُضاف إلى قائمة الخيارات المتاحة، وهي:

  • العلاج بالتبريد Cryotherapy
  • استعمال العلاج المناعي Immunotherapy
  • العلاج الموجه الجزيئي Targeted therapy

 

علاج سرطان البروستاتا المنتشر في العظام

العظام هي من أولى الأماكن التي يقصدها الورم منتقلاً إليها، ومن المهم تفادي بلوغ هذه المرحلة.

هذا الانتشار يقف وراء العديد من المشاكل، أبرزها الكسور، وارتفاع مستوى الكالسيوم بالدم، بالإضافة لتفادي ضغط العظام على الحبل الشوكي.

تتعدد وسائل علاج سرطان البروستاتا المنتشر في العظام لتشمل: العلاج الهرموني، والإشعاعي، وعلاج المضاعفات الوارد حدوثها نتيجة انتقال الورم.

علاج سرطان البروستاتا المتقدم بالاعشاب

استعمال الأعشاب من ضمن الوسائل العلاجية، بالإضافة إلى الفيتامينات والمكملات الغذائية هو نهج لا ضرر فيه.

إلا أن ذلك ليس بالركن الذي يُرتكز عليه ويُستند إليه، بل يُعزز من صحة الجسم ويفيده.

 

أسئلة شائعة 

هل سرطان البروستاتا يصيب الشباب والمراهقين

الشائع أن يصيب سرطان البروستات الخبيث كبار السن، عن أعمارٍ تناهز الخمسين والستين عاماً، ليس بين الشباب والمراهقين.

 إلا أن الدراسات تشير نحو تشكيل سرطان البروستاتا في الشباب والمراهقين نسبة 10% من إجمالي حالات الإصابة بهذا الورم الخبيث.

سرطان البروستاتا والصحة الجنسية

سرطان البروستاتا بحد ذاته، ووسائله العلاجية المختلفة، كالعلاج الهرموني أو الاستئصال الجراحي، من الوارد أن تتأثر القدرة الجنسية كتبعة من تبعاتهم.

نستطيع أن ننسب ذلك إلى إمكانية تأثير الاستئصال الجراحي للورم على أعصاب القضيب، أو تأثير العلاج الهرموني على تصنيع الحيوانات المنوية.

لذا فإنه من الوارد أن يتعرض المصاب إلى ضعف الانتصاب أو ضعف في الرغبة الجنسية والوصول إلى النشوة.

في حال مواجهة إحدى تلك المضاعفات، استعن بطبيبك المختص للوصول إلى الخيار العلاجي المناسب لتلك المضاعفات.

هل يمكن الشفاء من سرطان البروستاتا؟  وهل سرطان البروستاتا مميت؟

إن حياة الإنسان وعمره أعقد من أن تُحدد وفق سبل وإطارات معينة، فهي بيد الله عز وجل يصرفها كيف يشاء.

ولكن بالنظر إلى الإحصائيات العالمية التي أجريت على نطاق واسع وشرائح مختلفة من المرضى، فإنها تعطي نتائج قد يُستند عليها في المتوسط العام، دون التحديد الخاص بكل مريض.

تستعمل هذا النوع من الإحصائيات مصطلحاً يُعرف باسم (Survival rates) أو معدلات البقاء، والتي تُحسب عادةً لمدة خمس سنوات مقبلة.

وهو متوسط بقاء المرضى قيد الحياة، المتمتعين بذات الظروف والمشاكل الصحية وذات الدرجة والنوع من الورم، مقارنة بغيرهم من الأصحاء.

نسبة الشفاء من سرطان البروستات 

معدلات البقاء لسرطان البروستاتا في الحالات الآتية هي:

  • انتشار الورم في البروستاتا فقط: 100%.
  • انتقال الورم للأنسجة المجاورة للبروستاتا: 100%. 
  • انتقال الورم إلى بقية أعضاء الجسم: 30%.

 

القول المختصر في علاج سرطان البروستاتا

  • هذا الورم هو أحد أشهر الأورام انتشاراً بين الرجال، وتتعدد أعراضه ومضاعفاته كما بينا ووضحنا.
  • تتنوع سبل العلاج بين العلاج الجراحي، أو الهرموني، أو الإشعاعي.
  • تلعب درجة تقدم ونمو المرض دوراً أساسياً في تحديد وسيلة علاج سرطان البروستاتا وفعاليته ونسب الشفاء من الورم. 

 

للتسجيل في منصة عيادة اتبع الرابط التالي من هنا

 

 

المصادر

Prostate Zone Anatomy, Prostate Cancer and Imaging – Sperling Prostate Center

Advanced (Stage 4) Prostate Cancer: Symptoms and More (healthline.com)

Prostate: Functions, diseases, and tests (medicalnewstoday.com)

Prostate Cancer | Prostate Cancer Information and Overview

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

علاج سرطان البروستاتا | خطورة المرض وكفاءة العلاج