ارتفاع ضغط الدم | كيف أعرف أني مصاب ؟

ارتفاع ضغط الدم أو ضغط الدم المرتفع له العديد من الأسباب و العوامل التي تساعد على تطوره بشكل تدريجي، لذلك يجب أن تتعرف على أعراض الضغط العالي و علاماته لكي تكون على استعداد لطلب المساعدة الطبية في أي وقت.

معلومات سريعة عن مرض ارتفاع ضغط الدم:

  • قد يصاب الكثير بمرض ضغط الدم المرتفع لمدة سنوات بدون ظهور أية أعراض ملحوطة.
  • ارتفاع ضغط الدم الغير معالج يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية و بعض الأمراض الأخرى.
  • يتطور مرض ارتفاع ضغط الدم على مدى سنوات عديدة، و غالبا ما يصيب الجميع في نهاية المطاف.
  • لحسن الحظ، يمكن اكتشاف ضغط الدم المرتفع بسهولة عن طريق قياسه بشكل منتظم.
  • بمجرد معرفة الإصابة بارتفاع ضغط الدم يمكن السيطرة عليه بسهولة عن طريق اتباع نمط حياة صحي أو أخذ بعض الأدوية.

ارتفاع ضغط الدم

خطورة ارتفاع ضغط الدم و تأثيره على الجسم:

ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة حيث أنه يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب، السكتات الدماغية، و التي قد تؤدي أحيانا في نهاية المطاف إلى الوفاة.

ارتفاع ضغط الدم هو عامل خطر أساسي للإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية، مثل السكتات الدماغية و النوبات القلبية و فشل القلب و تمدد الأوعية الدموية، حيث أنه عند ارتفاع ضغط الدم بشكل كبير يؤدي إلى زيادة الحمل على القلب لضخ الدم بقوة أكبر من المعتاد للتغلب على مقاومة الأوعية الدموية، و يزيد الحمل على الأوعية الدموية أيضا حيث أن الدم لا يمر في تيار سلس وإنما يبذل قوة دفع كبيرة على عضلات الأوعية الدموية.

فالحفاظ على ضغط الدم في المستوى الطبيعي شيء أساسي و حيوي للحماية من خطر الإصابة بهذه الحالات الخطرة و تجنب أمراض القلب و الأوعية الدموية.

ما هو مرض ارتفاع ضغط الدم:

ضغط الدم هو قوة الدفع التي يبذلها الدم المار فالأوعية الدموية ضد عضلات جدران هذه الأوعية.
ارتفاع ضغط الدم هو ارتفاع قوة دفع الدم.
يعتمد ارتفاع الضغط على عاملين:
– زيادة كمية الدم التي يضخها القلب

– كمية المقاومة التي يتلقاها الدم أثناء المرور في الأوعية الدموية

فكلما زادت كمية الدم التي يضخها القلب و كلما ضاقت الأوعية الدموية و زادت المقاومة التي يتلقّاها الدم أثناء مروره كلما ارتفع ضغط الدم.
و في الحالتين يزداد العبء على عضلة القلب حيث أنه يبذل جهد أكبر من المعتاد للتغلب على مقاومة الأوعية الدموية له، و يزيد العبء على الأوعية الدموية أيضا لتحمل قوة الدفع من الدم المار خلالها.

كيف يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم:

قراءة ضغط الدم تتكون من رقمين:
الرقم الأول (الضغط الانقباضي): يمثل الضغط في الأوعية الدموية عند انقباض عضلة القلب ليضخ الدم.
الرقم الثاني (الضغط الانبساطي): يمثل الضغط في الأوعية الدموية في فترة انبساط عضلة القلب ما بين الانقباضات.

ضغط الدم الطبيعي في الشخص البالغ 120 ميليميتر زئبق لضغط الدم الانقباضي و 80 ميليميتر لضغط الدم الانبساطي.
يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم إذا تم قياسه في يومين مختلفين و كانت قراءة الرقم الأول (الضغط الانقباضي) 140 ميليميتر زئبق أو أعلى و/أو الرقم الثاني (الضغط الانبساطي) 90 ميليمتر زئبق أو أعلى.

أعراض الضغط العالي:

معظم المصابون بفرط ضغط الدم لا يظهر عليهم أية أعراض ملحوظة وبالتالي لا يدركون إصابتهم به، و لذلك يسمى بالقاتل الصامت.

فيجب أن يقاس ضغط الدم بشكل منتظم. ولكن يمكن أن تظهر بعض الأعراض في الحالات المتقدمة من فرط ارتفاع الدم. وتتمثل الأعراض في حالة ظهورها في التالي:

  • الشعور بالصداع في الصباح الباكر.
  • النزيف من الأنف.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • عدم استقرار الرؤية.
  • طنين في الأذنين.
  • التعب و الغثيان و القيء.
  • الدوار (الدوخة).
  • زيادة التعرق.
  • الارتباك و القلق.
  • آلام الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • ظهور دم في البول.
  • رعاش العضلات.
  • نوبات إغماء.

ولكن لا يعتمد على هذه الأعراض لتشخيص ضغط الدم المرتفع، حيث أن انتظار الإصابة بهذه الأعراض سيكون ضغط الدم قد وصل إلى مرحلة متقدمة جدا و خطيرة و قد تكون قاتلة.

إذا فالطريقة الوحيدة للتأكد من الإصابة بارتفاع ضغط الدم هو قياس ضغط الدم في أحد الجهات الصحية أو عن طريق استخدام جهاز منزلي بشكل دوري، و خاصة إذا كنت من الأشخاص المعرضين للإصابة بارتفاع الضغط، و الرجوع إلى الطبيب في حالة وجود أية تغييرات في مستوى ضغط الدم.

أعراض الضط العالي

أسباب ارتفاع الضغط:

اكتشاف سبب ارتفاع ضغط الدم غالبا ما يكون غير واضح تماما، ففي معظم الحالات يظهر ضغط الدم المرتفع كنتيجة لحالة مرضية أخرى يعاني منها المريض.

يسمى ضغط الدم المرتفع الغير ناتج عن حالة مرضية أخرى بـ ” ارتفاع ضغط الدم الأولي أو الأساسي “، بينما يسمى ضغط الدم المرتفع نتيجة وجود حالة مرضية أخرى يعاني منها المريض بـ ” ضغط الدم الثانوي “.

عوامل الإصابة بضغط الدم المرتفع الأولي:

لا يوجد أسباب محددة للإصابة بارتفاع ضغط الدم الأولي حيث أنه يتطور تدريجيا بمرور السنوات. و لكن هناك بعض العوامل المساعدة في الإصابة به مثل:

  • الاستعداد الوراثي، فإصابة أحد الوالدين أو كلاهما هو عامل مهم و فعال في إصابة الشخص بضغط الدم العالي.
  • بعض التغييرات التي تحدث في جسدك بمرور السنوات و زيادة العمر، كنقص كفاءة الكلى في حفظ التوازن بين الأملاح و السوائل في الجسد.
  • عوامل نفسية مرتبطة بنمط الحياة السيء، كالتوتر و التعرض لضغط مستمر أو عدم ممارسة الرياضة و كذلك عدم الحصول على نظام غذائي متكامل.

عوامل الإصابة بضغط الدم المرتفع الثانوي:

ارتفاع الضغط الثانوي يحدث بسرعة و يكون أخطر من ارتفاع الضغط الأولي، و له حالات و أسباب محددة، حيث أنه يحدث من مضاعفات أمراض أخرى كالتالي:

  • الفشل الكلوي المزمن، وهو من أكثر أسباب ارتفاع ضغط الدم حيث أن الكلية تفقد قدرتها على التخلص من السوائل الزائدة في الجسم فيزيد حجم الدم بالجسم.
  • مرض السكر.
  • متلازمة كوشينج ( Cushing’s Syndrome ).
  • أورام الغدة الكظرية.
  • تضخم الغدة الكظرية الخلقي.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • فرط نشاط الغدة الجار درقية.
  • العيوب الخلقية في القلب أو الأوعية الدموية.
  • انقطاع النفس النومي.
  • السمنة المرضية.
  • الحمل.

عوامل أخرى تزيد نسبة الإصابة بارتفاع الضغط:

  • ارتفاع السن 65 عاما فأكثر.
  • زيادة الوزن و السمنة.
  • نمط الحياة الهادئ أو المستقر.
  • عدم ممارسة الرياضة.
  • عدم السيطرة على التوتر.
  • وجود تاريخ مرضي للإصابة بالضغط المرتفع في عائلتك.
  • تناول الكثير من الأملاح و الدهون.
  • عدم الحصول على القدر الكافي من النوم.
  • شرب الكثير من الكافيين كالقهوة.
  • التدخين.
  • شرب الكحوليات.
  • الإصابة بأمراض أخرى كأمراض القلب و الأوعية الدموية، السكر، أمراض الكلى، و ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار.

إذا، فأسباب الضغط العالي و عوامله كثيرة و متعددة، و لا نستطيع أن نحدد سبب معين أكيد لإصابة شخص ما بهذا المرض. لذلك احرص على اجتناب العادات السيئة كالتدخين و فرط تناول المشروبات التي تحتوى على الكافيين و كذلك الكحوليات.

الكحوليات من أسباب ارتفاع ضغط الدم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *