مرض السكر – الدليل الشامل

داء السكريّ أو مرض السكر هو واحد من أشهر الأمراض المزمنة في العصر الحديث إن لم يكن الأشهر على الإطلاق. و ترجع هذه الشهرة إلى الانتشار الواسع الذي يحظى به المرض و أيضا التأثير الكبير على حياة المريض و روتينه اليومي.

في هذا المقال سوف نستعرض معا مرض السكري، أسبابه و أعراضه، و كيف يمكننا السيطرة عليه، و أخيرا ما هي طرق الوقاية منه.

معلومات سريعة:

  • أكثر من 400 مليون شخص حول العالم مصابون بداء السكري.
  • المرض يودي بحياة مليون و نصف المليون مريض سنويا حول العالم.
  • ليس كل المرضى متشابهون، حيث أن للمرض نوعين رئيسين و أنواع أخرى فرعية.
  • يمكن لمريض السكر أن يعيش حياة طبيعية جدا، و من الممكن أيضا أن يفقد أحد قدميه أو يصاب بالعمى.
  • التشخيص المبكر و الانتظام على الأدوية و أسلوب الحياة الصحي هم الثلاثة مفاتيح لحياة طبيعية و صحية.
  • مرض السكري من النوع الثاني يمكن منعه و الوقاية منه من خلال أسلوب حياة صحي و سليم.
  • الوقاية دائمــا خير من العلاج.

ما هو مرض السكر ؟

هو أحد الأمراض المزمنة الذي ينتج عن خلل في كيفية استخدام الجسم للسكر في الدم، حيث لا يتم نقل سكر الدم ( الجلوكوز ) إلى خلايا الجسم المختلفة بشكل كافي. من الممكن أن يكون الخلل في البنكرياس و هو العضو الذي ينتج الإنسولين اللازم للتحكم في مستوى السكر في الدم، و في بعض الحالات يكون الخلل في قدرة الجسم نفسه على الاستفادة من سكر الدم.

باختصار، مرض السكري هو خلل في مستوى السكر ( الجلوكوز ) في الدم، ينتج عنه مضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة إذ لم يتم السيطرة عليه.

ما هي أنواع مرض السكري ؟

ينقسم مرض السكري إلى العديد من الأنواع على حسب السبب المباشر الذي أحدث الخلل في مستوى السكر في الدم.
الأنواع هي:

مرض السكر من النوع الأول: ( Type I )

في هذا النوع يقوم جهازك المناعي بتدمير الخلايا (بيتا ) المسئولة عن تصنيع الإنسولين في البنكرياس، و يمكن أن تتدمر هذه الخلايا بطرق أخرى بعيدا عن جهازك المناعي مثل مرض معين يصيب البنكرياس أو حتى تعرضه لجرح أو إصابة بالغة.

عندما يقل الإنسولين، لا يستطيع سكر الدم الدخول إلى خلايا الجسم، مما يؤدي إلى تراكمه و ارتفاع مستواه في الدم.

غالبا ما يحدث هذا النوع في الأطفال و المراهقين في سن مبكر، و لكن يمكن أيضا أن يصيب الراشدين و كبار السن.

يعتقد العلماء أن للاستعدادات الوراثية و الظروف البيئية دور كبير في الإصابة بهذا النوع من المرض.

مرض السكر من النوع الثاني: ( Type II )

في هذا النوع يفرز البنكرياس الإنسولين بشكل طبيعي، و لكن خلايا الجسم تكون مقاومة له فلا يستطيع القيام بوظيفته، مما يؤدي في النهاية إلى عدم انتقال الجلوكوز من الدم إلى الخلايا لتستفيد به و تحوله لطاقة، فيتراكم في الدم و ترتفع نسبته.

غالبا ما يصيب هذا النوع الراشدين و كبار السن، و تزداد نسبة الأصابة به بعد عمر الـ 40 . و لكن في السنوات الأخيرة أصبح أيضا يصيب الأطفال و المراهقين نتيجة للعادات الغذائية الخاطئة.

أيضا يرجح العلماء أن للاستعدادات الوراثية و الظروف البيئية دور كبير في الإصابة بهذا المرض، طبعا إلى جانب الممارسات الغذائية الخاطئة و زيادة الوزن. ( هذا لا يعني أن كل المصابين يعانون من زيادة الوزن )

سكر الحمل:

و هذا النوع يصيب السيدات الحوامل فترة الحمل و تُشفى منه بعد الولادة في الغالب، حيث أنه من الممكن أن يتحول في بعض الحالات إلى مرض السكر من النوع الثاني.

ينشئ هذا النوع من المرض نتيجة لهرمونات تفرزها مشيمة الحامل لكي تثبت و تحافظ على حملها، هذه الهرمونات تجعل خلايا الجسم مقاومة للإنسولين كما الحال في النوع الثاني ( Type II ).

يحاول بنكرياس الحامل إفراز كميات أكبر من الإنسولين ليتغلب على هذه المقاومة و لكنه يفشل في بعض الحالات، فتكون النتيجة هي ترسب السكر في الدم و إصابة الحامل بسكر الحمل.

اقرأ أيضا: ” سكر الحمل – الأعراض و الأسباب و طرق الوقاية

سكر الحمل أحد أنواع مرض السكر

مقدمات السكري أو مرحلة ما قبل السكر:

هي ليست مرض في حد ذاتها، و لكنها تقترب من أن تكون كذلك، حيث تكون مستويات السكر في الدم مرتفعة جدا و لكنها لا ترتقي إلى مستويات مريض السكر. إذا فنسبة السكر في هذا الشخص تكون في مرحلة وسط بين الشخص الطبيعي و الشخص المصاب، و يكون له الحرية في الاختيار ما بين هذين الفريقين، بناءً على بعض العوامل و الإجراءات بالطبع.

أسباب مرض السكر:

الأسباب الحقيقية وراء الإصابة بمرض السكر غير معلومة بالتحديد حتى الآن، و لكن هناك بعض العوامل التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالإصابة بهذا المرض، حددها العلماء من خلال تحليل و متابعة طبيعة حياة المصابين و تاريخهم المرضي و أيضا عادتهم الصحية.

من الممكن أن نطلق على هذه العوامل ” عوامل الخطر ” أي أنه تزداد نسبة إصابة الفرد بمرض السكر إذا توافرت فيه بعض هذه العوامل أو كلها، و تختلف هذه العوامل باختلاف نوع السكريّ.

أسباب مرض السكر من النوع الأول:

  • التاريخ المرضي للعائلة: حيث تزداد نسبة إصابتك إذا كان أحد أقربائك من الدرجة الأول كالأب أو الأم مصاب، أو حتى أقربائك من الدرجة الثانية كالأخ أو الأخت.
  • وجود أجسام مناعية مضادة لخلايا البنكرياس في جسمك: لأنه كما ذكرنا سلفا أن من أسباب هذا النوع من المرض هو تدمير المناعة للخلايا المنتجة للإنسولين في البنكرياس.

أسباب مرض السكر من النوع الثاني:

  • الاستعداد الوراثي و تاريخ العائلة المرضي: إذا أُصيب أحد أفراد أسرتك بمرض السكر، فإنه من المحتمل أن تُصاب، و تزيد هذه النسبة إذا تحققت فيك واحد أو أكثر من العوامل الأخرى.
  • الوزن الزائد: دائما ما ترتبط السمنة و الوزن الزائد بمرضى السكر، حيث أنه مؤشر على نظام غذائي غير متزن، غير أنه كلما زادت نسبة الدهون في جسمك، زادت مقاومة الخلايا للإنسولين، فيتراكم السكر في الدم.
  • قلة النشاط البدني: عدم ممارسة الرياضة بشكل منتظم حتى لو كان المشي لمدة 20 دقيقة، يؤدي إلى انخفاض معدل الحرق و بالتالي زيادة الوزن. و علي الجانب الآخر، ممارسة الرياضة بشكل منتظم يرفع حساسية خلايا الجسم للإنسولين.
  • اضطراب في مستويات الكوليسترول و الدهون في الدم: ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار ( LDL ) و انخفاض مستوى الكوليسترول النافع ( HDL ) و ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم من الممكن أن يكونوا عاملا هاما و أساسيا في الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني.
  • ارتفاع ضغط الدم: الأشخاص الذي يعانون من ارتفاع ضغط الدم لديهم احتمالية أكبر للإصابة بمرض السكر.
  • العمر: كلما زاد عمر الشخص، كلما زادت فرصتهم في الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني.

كبر العمر أحد عوامل الخطر لمرض السكريّ

أسباب سكر الحمل:

  • التاريخ المرضي الشخص و العائلي: إذا تعرضت الحامل للإصابة بسكر الحمل في مرة سابقة، فإنه من المحتمل جدا أن تُصاب في الحمل الثاني، أيضا إذا أصيبت بمقدمات ارتفاع سكر الدم ( إلى مستوى عالي و لكنه لا يصنف كمرض سكر )، تزداد احتمالية إصابتها بسكر الحمل.
    إذا كان أحد أفراد الأسرة كالوالدين أو الأشقاء مصاب بالسكر، تزداد أيضا نسبة إصابة الحامل بسكر الحمل.
  • الوزن: زيادة الوزن قبل الحمل عامل مؤثر جدا في زيادة نسبة الإصابة بسكر الحمل.
  • العمر: إذا كان عمركِ أكبر من 25 عاما، فخطر إصابتك بسكر الحمل أعلى.

أعراض داء السكريّ:

هناك بعض الأعراض التي من الممكن أن نشخص بها مرض السكر بشكل مبدئي، لكن الكلمة الأخيرة تكون للتحاليل و الفحوصات الطبية الخاصة بمستوى السكر في الدم. هذه الأعراض تكون نتيجة لارتفاع نسبة السكر في الدم.

أعراض ارتفاع السكر في الدم:

  • العطش الشديد و المستمر: من أشهر الأعراض التي يشعر بها المريض هو إحساسه الدائم بالعطش، حينها يبدأ في الشك بإصابته بالسكر.
  • كثرة التبوّل: لأن الكليتان تعملان على تصفية الدم من الجلوكوز الزائد، فتنتج كمية بول أكثر من الطبيعي، إلى جانب أيضا شرب المريض الكثير من الماء لكي يروي عطشه المستمر.
  • فقدان الوزن الغير مبرر: و خاصة في النواع الأول من مرض السكر، حيث أن أول ما يلاحظ على الأطفال و المراهقين المصابين هو فقدان وزنهم بشكل كبير و بدون سبب، رغم انفتاح شهيتهم و تناولهم الطعام بمعدل أكبر من الطبيعي.
  • التعب و الإرهاق المستمر: يشعر المريض بالإعياء طوال الوقت و يسيطر عليه الكسل.
  • التئام الجروح ببطئ.
  • التهابات متكررة.
  • مشاكل في الرؤية.

أعراض انخفاض السكر في الدم:

في بعض الأحيان و نتيجة لتناول جرعات زائدة من أدوية السكر مع عدم الاهتمام بتناول طعام كافي (كإهمال وجبة الإفطار مثلا)، تنخفض مستويات السكر في الدم بشكل كبير مما تؤدي إلى بعض الأعراض و المشاكل. منها:

  • الشحوب الشديد
  • التعرق و الإعياء
  • الارتباك و عدم القدرة على التفكير أو الحركة

و الكثير من الأعراض الأخرى التي قد تصل إلى فقدان الوعي.

الدوار من علامات انخفاض سكر الدم

كيفية تشخيص مرض السكر:

يستطيع الطبيب تشخيص مرض السكر بناءً على تحاليل و فحوصات دقيقة، و ليس فقط الأعراض هي من تحدد إصابة الشخص من عدمه، ولكن يعتبرها الأطباء مؤشر قوي للإصابة و الأهم من ذلك الأعراض هي من تُشعر المريض أنه في خطر و تدفعه إلى الحصول على المساعدة الطبية و الذهاب إلى الطبيب المختص.

الأعراض ذكرناها في جزء سابق من المقال، أما الآن سنتكلم عن الأشخاص أو الظروف التي من المحتمل أن يصاب صاحبها بالسكر، و يجب أن يحصل على مساعدة طبية و يجري فحوصات و تحاليل فورا ليساعد على الاكتشاف المبكر للمرض لكي يسهل علاجه و السيطرة عليه.

الأشخاص هم:

  • أي شخص له أقارب مصابين بالسكر:

كما أوضحنا سابقا أن الأشخاص الذين لديهم أقارب مصابون هم أكثر عرضة للإصابة سواءٌ بالنوع الأول أو الثاني أو حتى سكريّ الحمل. لذلك يجب على الشخص الذي يوجد فيه عائلته تاريخ مرضي للسكر أن يفحص نفسه باستمرار خاصة إذا توافر فيه واحد أو أكثر من الظروف الأخرى.

  • أي شخص يعاني من السمنة المفرطة:

بلا شك الوزن الزائد من أهم مؤشرات الخطر التي تنبأ بأمراض عديدة، كارتفاع ضغط الدم، و زياة مستويات الكوليسترول الضار و الدهون الثلاثية في الدم. وكل هذه الأمراض هي سبب قوي جدا لإصابة الشخص بمرض السكر.
لذلك ننصح أي شخص يزيد مؤشر كتلة جسمه عن 25 أن يتوجه فورا لطبيب مختص لعمل فحوصات السكر، و أيضا إلى طبيب تغذية لكي يعمل على خفض وزنه.

  • أي شخص يزيد عمره عن 45 عاما:

معظم المصابين بمرض السكريّ من النوع الثاني هم من كبار السن، تتراوح أعمارهم من 40 – 65 عاما. لذلم ننصح أي شخص يزيد عمره عن الـ 45 عاما، أن يجري فحوصات مبدئية للسكر فورا، و أن يكررها بصفة دورية كل 3 سنوات.

  • أي سيدة مصابة أو أصيبت بسكريّ الحمل:

سكر الحمل في العادة يكون ارتفاع لمستوى السكر في الدم أثناء الحمل، و يعود لطبيعته بعد الولادة، و لكن في بعض الحالات تستمر مستويات السكر في الارتفاع و يكون نسبة إصابة الأم بالسكر من النوع الثاني عالية جدا.
لذلك ننصح أي سيدة تعرضت للإصابة بسكر الحمل أن تجري فحوصات دورية كل 3 سنوات.

مضاعفات مرض السكر:

متى تبدأ مضاعفات السكر؟

تبدأ المضاعفات الشديدة على مدار زمني طويل من الإهمال و الإغفال للأدوية، عدم اتباع نظام غذائي صحي، و اتباع أسلوب حياة غير مناسب لمرضى السكر.

إذ بإمكان مريض السكر من أي نوع أن يعيش حياته كانسان طبيعي جدا، و لكن يُحتم ذلك الالتزام بأسلوب حياة معين من حيث الطعام و الرياضة و الأدوية.

عدم التزام المريض بهذا، يؤدي إلى حدوث الكثير من المضاعفات التي قد تصل إلى الوفاة.

ما هي مضاعفات مرض السكري:

  • مشاكل القدم: و هي من أشهر المضاعفات و أكثرها انتشارا، و تعرف بما يسمى ” القدم السكري “.
    يعاني المريض من تلف الأعصاب في القدمين لدرجة عدم الاحساس بهما إطلاقا، إلى جانب قلة تدفق الدم إليهما بشكل كبير مما يؤدي إلى بطئ شفاء الجروح بهما.
    إذا تعرض المريض لجرح و لو بسيط في القدم، و لم يتم الاهتمام به و تنظيفه ( لأنه في الغالب لم يشعر بأن هناك جرح )، يتلوث الجرح و تلتهب القدم و قد يصل الأمر إلى بتر الإصبع المصاب، أو القدم أو حتى الساق بأكملها.
  • مشاكل الكلى: يؤثر مستوى السكر العالي في الدم على كفائة عمل الأوعية الدموية التي ترشّح و تفلتر الدم، قد يصل هذا التأثير إلى تلف هذه الأوعية الذي يؤدي بدوره في النهاية إلى الفشل الكلوي الذي يتطلب غسيل الكلى الدوري أو زراعة الكلى.
  • مشاكل العين: أيضا تتأثر الأوعية الدموية في شبكة العين بمستوى السكر العالي في الدم، مما قد يؤدي إلى اعتام عدسة العين و اتلاف الشبكية وصولا إلى العمى الكامل.
  • مشاكل الأذن: يعاني معظم مرضى السكر من ضعف السمع الذي يزداد بشكل ملحوظ مع تقدم السن.
  • مشاكل الأعصاب: يؤثر السكر العالي على جدران الشعيرات الدموية الدقيقة المتصلة بالأعصاب في الأطراف، مما يؤدي إلى شعور المريض بحرقان أو وخز في أطراف أصابعه في اليد و القدم.
  • مشاكل القلب: مريض السكر يكون أكثر عرضة لأمراض القلب و الشريان التاجي، علاوة على تصلب الشرايين و الجلطات.
    لذلك قد يُصاب مريض السكر بسكتة دماغية، ذبحة صدرية، أو نوبة قلبية تكون سببا في الوفاة.
  • مشاكل الأسنان: يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى ضعف وصول الدم لعظام الفك و اللثة، و بالتالي حدوث التهابات فيهما مما ينتج عنه تآكل في العظام يسبب في النهاية سقوط الأسنان. أيضا مرضى السكر يعانون من جفاف الفم الذي يجعل بدوره تسوس الأسنان أمر وارد الحدوث جدا بل و بشكل أسرع من الطبيعي.

كما رأينا معا، فالمضاعفات خطيرة جدا و منها ما يرغمك على تغيير جذري في نمط حياتك مثل غسيل الكلى الذي يتم مرتين في الأسبوع، الإصابة بالعمى الكامل و ضعف السمع، أو بتر أحد ساقيك.

قدم سكري لمريض السكر

و لكن بعض المرضى يعيشون حياة طبيعية جدا دون أية مضاعفات تذكر، و ذلك لأنهم التزموا ببعض النصائح و جعلوا منها أسلوب حياة عاشوه طوال الوقت.

هذه النصائح هي:

  • تناول الأدوية بانتظام و متابعة الطبيب المحتص بشكل دوري و عمل الفحوصات و التحاليل اللازمة، إلى جانب طبعا متابعة مستوى السكر بشكل يومي.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف و البروتينات، خالٍ من الدهون الضارة.
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم، من الممكن أن تكون هذه الرياضة هي الركض أو السباحة أو حتى المشي.
  • الاهتمام بالجسم عامة و خاصة القدمين و غسلهم جيدا وفحصهم كل يوم للتأكد من عدم وجود أية إصابات بها.

الفحوصات الدورية لمرضى السكر:

هناك العديد من أنواع فحوصات مستوى السكر في الدم، كلٌ له دلالته الخاصة، و يطلب الطبيب المختص التحاليل التي يحتاجها لتشخيص الحالة بشكل كامل.

سنذكر هنا كافة أنواع التحاليل الخاصة بمريض السكر.

  • تحليل الدم الفاطر.
  • تحليل الدم الصائم.
  • تحليل الدم العشوائي.
  • تحليل نسبة السكر التراكمي (الهيموجلوبين المغطى بالجلوكوز).
  • تحليل تحمل الجلوكوز عن طريق الفم.

كيفية الوقاية من مرض السكر:

كلمة السر في الوقاية من مرض السكر هي أسلوب الحياة الصحي المتزن، خاصة لأولئك الأشخاص الذين ليهم عوامل مساعدة للإصابة كإصابة أحد الوالدين أو الإخوة، أو الوزن الزائد.
و كما يقال دوما ” الوقاية خير من العلاج “، فإن أسلوب الحياة المتزن هو مكسب للشخص على كافة الأصعدة، فهو وقاية من معظم إن لم يكن من كل الأمراض المزمنة، و لكي يتعايش المريض مع هذه الأمراض دون التعرض لمضاعفاتها، يجب عليه اتباع نظام الحياة الصحي الذي أهمله قبل المرض.

لا يمكن طبعا الوقاية من الإصابة بمرض السكر من النوع الأول، حيث أن سببه هو عطب في الخلايا في المنتجة للأنسولين سببه ربما يكون مناعي أو أي شيء آخر. لكن أسلوب الحياة الصحي قد يقلل من نسبة حدوثه.

يمكن الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني و سكريّ الحمل من خلال:

  • فقدان الوزن الزائد:

و يكون ذلك باستشارة طبيب تغذية أو الموظبة على نظام غذائي بسعرات حرارية أقل من القدر الذي يحتاجه جسمك.
( احذر من اتباع أنظمة غذائية قاسية أو فقيرة بالعناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم )

  • تناول طعام صحي:

اتباع نظام غذائي صحي هو أفضل طرق الوقاية من مرض السكر، حيث يقلل من فرص الإصابة بالسمنة المفرطة و ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.

في هذا النظام الصحي عليك بالإكثار من أنواع الأغذية المفيدة كالفواكه الخضروات منخفضة السكر و التي بها نسبة كبيرة من الألياف، و ابتعد قدر الإمكان عن الأطعمة الغنية بالدهون و السعرات الحرارية.

يمكنك التعرف على أمثلة وجبات مناسبة لمرضى السكر من هنا

  • مارس رياضة أو مجهود بدني متوسط:

المجهود البدني يساعد على زيادة معدل الحرق و تنظيم مستوى السكر في الدم، علاوة على ذلك ينشط الدورة الدموية و يحميك من أمراض القلب و الأوعية الدموية.

يمكنك ممارسة أي رياضة تريدها، سواء كانت الركض أو ركوب الدراجة، حتى لو كانت المشي السريع، 30 دقيقة فقط في اليوم كافية.

  • توقف عن التدخين:

التدخين يزيد من نسبة إصابتك بارتفاع ضغط الدم و مشاكل القلب و الأوعية الدموية، و مع كل هذه الأمراض غالبا ما سوف تصاب بمرض السكر من النوع الثاني.

المصادر التي عتمد عليها المقال:

  1. الجمعية الأمريكية للسكريّ ADA
  2. الجمعية البريطانية للسكري Diabetes.co.uk

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *